ابن حجر العسقلاني
316
تغليق التعليق
زعم بعض الرواة والمصنفين أن القائل وبلغنا هو البخاري ووهم الزاعم في ذلك بل قائل ذلك هو الزهري وقد صرح بذلك أبو داود في السنن في هذا الحديث وقد روى ذلك بإسناد متصل لكنه ضعيف فذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة عمر قوله 15 باب كتابة القطائع 2377 وقال الليث عن يحيى بن سعيد عن أنس رضي رضي الله عنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار ليقطع لهم بالبحرين فقالوا يا رسول الله إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها فلم يكن ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم سترون بعدي أثره فاصبروا حتى تلقوني أخبرنا بذلك وقد وصله الإسماعيلي من طريق زهير بن معاوية عن يحيى بن سعيد لأنه لم يقع له من طريق الليث وطريق زهير قد وصلها المصنف في الجزية قوله في 17 باب الرجل يكون له ممر أو شرب في حائط أو في نخل